هو السيد الشريف، الحسيني، الصوفي، الأزهري، الشافعي، الشاذلي، تلميذ ووريث الإمام الرائد وأمين دعوته، خادم دعوة التصوف الراشد وحامل رايتها على نهج شيخه الإمام الرائد والموفق في الجهاد كما اشتهى الشيخ، ولعله هو الداعية الرشيد الذي دعى به الإمام الرائد في نهاية قصيدته حديث الرحيل ” وباركهم بداعية رشيد**عساهُ أن يُتمم ما بديت”، خادم ومؤسس البيت المحمدي: محمد عبد الصمد مهنا، كنيته: كناه الإمام الرائد بأبي العرفان، وهو شريف النسب حسيني الأب.
ولد في محافظة البحيرة في مركز كوم حمادة، يوم الجمعة 27 رجب 1370 هـ الموافق 4 مايو 1951م .
حصل على الشهادة الإبتدائية بقرية دنشال بدمنهور وحصل على الشهادة الإعدادية بمدينة دمنهور و ايضا الثانوية العامة عام 1969م، ثم التحق بكلية الشرطة بالقاهرة وتخرج منها عام 1974م، حصل على ماجستير في القانون من جامعة عين شمس عام 1977م، سجل الدكتوراه في القانون الدولي عن الإرهاب الدولي بجامعة الإسكندرية عام 1978م، ثم حصل على منحة لدراسة الدكتوراه في فرنسا عام 1980م وحصل على الدكتوراه في القانون جامعة كلير مون فيراند (Clermon Fd) بفرنسا، تخصص القانون الدولي العام عام 1989م في موضوع “الإرهاب وأزمة القانون الدولي الحديث” ” دراسة مقارنة بين النظم القانونية الوضعية والنظم القانونية الشرعية، ثم عاد الى مصر عام 1992م وعمل كمدرسا للقانون الدولي بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر كما انه درس في قسم الدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، وقد تدرج في الدرجات العلمية حتى وصل الى درجة الأستاذية، ومقرر لجنة ترقيات الأساتذة حالياً.
تعرف الدكتور محمد مهنا في فرنسا على أول شيخ له، الشيخ سعيد عبد الحق، وهو من تلامذة ريني غينون (René Guénon) و هو العلامة الفرنسي والمعروف في الشرق بالشيخ عبد الواحد يحيى، ومن خلاله تعرف على التصوف الراشد، وعندما اوشكت رحلة الدكتور مهنا على الإنتهاء في فرنسا ارسله الشيخ سعيد إلى الإمام الرائد محمد زكي الدين ابراهيم في مصر، ومن هنا بدأت رحلة مولانا الدكتور مهنا مع الإمام الرائد رضي الله عنه.